{ القرآن الكريم }

Followers

‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الغيب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الغيب. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 9 مايو 2011
بسم الله الرحن الرحيم

ادعاء علم الغيب
يقول السائل: هناك بعض الناس نأتي إليهم في بعض المشاكل فيقولون: نستخير لك الله، أو نفتح لك الكتاب، أو ننظر لك الخيرة، ليحدثوك عن المستقبل، ويعالجوك مما بك من المصائب، فهل هذا صحيح أم لا؟

هذا غلط، فإنهم لا يعلمون الغيب، إن أرادوا أن يفكروا في الدواء والعلاج فلا بأس، أما أن ينظروا في أمر معناه أنهم يعلمون الغيب بطرق يقرأونها أو يكتبونها أو يفكرون فيها، فهذا لا صحة له أبداً.
يقول الله سبحانه وتعالى: " قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ"  وهو سبحانه الذي يعلم الغيب، ويقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((مفاتح الغيب خمسة، لا يعلمهن إلا الله))، ثم قرأ قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " ، سبحانه وتعالى.
ويقول الله له: "قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "
فهو عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب، وإنما هو نذير وبشير لعباد الله.
فالذي يدعي أنه يستخير للمريض، أو يستفتح للمريض أو يفكر للمريض حتى يعلم ما وراء علم الأسباب، بل علم آخر وهو علم الغيب هذا لا يجوز، وهذا باطل، ومن يدعي علم الغيب فهو كافر والعياذ بالله.

 
 
الأحد، 8 مايو 2011
بسم الله الرحمن الرحيم



ربما يعدُّ من المناظر المألوفة لكثير منا رؤية مجموعة من النساء ، وقد تجمعن حول إحداهن وهي تمسك بكوب القهوة الفارغ لتقرأ لهن حظهن ومستقبلهن ،
إنها صورة ساذجة بلا شك، إلا أنها تحكي حقيقة واقع الإنسان في ولعه بمعرفة ما تخبئه له الأيام، وما تحمله له السنون والأعوام .


وهو ولع أصاب البشرية منذ القدم فدفعها لاختبار شتى الطرق لكشف الغيب واستجلاء أسراره فمنهم من رأى في حركة الطير، وصوت الغراب، ما يؤشر على قدوم خير أو مجيء شر .

ومنهم من رأى في حركات الكواكب واجتماعها وافتراقها ما يخبر عن أحوال الخلق صحة وسقما، حياة وموتا، سعادة وشقاء، ومنهم من رأى في شقوق كف يد الإنسان، وخطوط الأرض ما ينبئ بمستقبله إلى غير ذلك من طرق هي إلى الخرافة أقرب منها إلى العلم .
وأمام هذا الاتساع الخرافي في العقلية البشرية
الأربعاء، 4 مايو 2011
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين الواجب وجوده وبقاؤه ، الواسع جوده وعطائه ، المنزه في ذاته عن كل شبيه ومثال ، المتعالي في صفاته عن التغير والزوال، والصلاة والسلام على رسوله الذي أرسله بالحق داعيًا، وللخلق هاديًا، محمد_صلى الله عليه وسلم_وعلى آله وصحبه أئمة الهدى، ومصابيح الدجى.
وبعد...
إن الإيمان من أصدق الإحساسات التي يشعر بها القلب, ومن أحلى الكمات التي ينطق بها اللسان, ومن أجمل الألقاب التي يلقب بها المرء, ومن أسباب قيام الحضارات, ومن أضمن السبل للوصول إلى دار السلام.
ولكن أي إيمان الذي يحقق كل هذا؟ وفي ماذا يؤمن هذا الإيمان؟ وما مصدره؟ وكيف يكون الإيمان بهذا الإيمان؟وما فائدة هذا الإيمان؟وما أهدافه؟